عنا
مختبر حكمة
يمكن للنظرية والممارسة المعاشة أن تلتقيا هنا كمتصل واحد، محتضنة بدقة ودفء.

يعتمد هذا النهج على عملية تكرارية من الاكتشاف الاستكشافي والمنهجية. يُعامل جسم الإنسان كـ 'مختبر حي' من خلال البحث العملي التشاركي من منظور الشخص الأول. فبدلاً من دراسة التجربة الذاتية من مسافة باردة ومن منظور الشخص الثالث، يتم تدريب الباحث والمشارك على حد سواء لفك تشفير ديناميكيات اللغة والإحساس الجسدي في الوقت الفعلي. يمكن بعد ذلك ربط أنماط الجهاز العصبي الصماوي بالأنسجة الضامة، بحيث يمكن فهم التجربة الداخلية والخارجية كاستمرارية واحدة ذاتية التكيف.
